ابن سعد
32
الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )
رأس عشرين شهرا « 1 » من الهجرة . فكان يهنأ به الزبير . وأبو بكر الصديق . وهو جده ثم حملته أمه إلى رسول الله ص في خرقة . فحنكه رسول الله ص بتمرة وبارك عليه . وكان رسول الله ص أمر أن يؤذن في أذنيه بالصلاة فأذن أبو بكر الصديق في أذنيه . 505 - قال : أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة . قال : حدثنا هشام بن عروة . عن أبيه . عن أسماء . أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة . قالت : فخرجت وأنا متم فأتيت المدينة فنزلت قباء فولدته بقباء . ثم أتيت به رسول الله ص فوضعته في حجره فدعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول
--> ( 1 ) الهجرة كانت في النصف الأول من شهر ربيع الأول . وإذا عددنا عشرين شهرا يكون مولده في شوال من السنة الثانية . ولكن الحافظ ابن حجر في كتاب الإصابة : 4 / 91 يعترض على كون ولادته في السنة الثانية لأن أسماء . كما في الخبر الآتي رقم ( 505 ) حملت بعبد الله وهي في مكة وهاجرت وهي متم لعدة الحمل فولدته وهي في قباء . ويقول : وقد وقع في صحيح البخاري أن الزبير كان بالشام لما هاجر النبي ص . وقدم المدينة مع قدوم النبي فكساه ثوبا أبيضا . ولم يأت مكة بل أقام مع رسول الله ص في المدينة . وقدمت عليه زوجه أسماء من مكة . وبذلك يكون حملها منه قبل الهجرة . فإذا كان قدومها في شوال محفوظا . فتكون سنة إحدى من الهجرة . وقال في فتح الباري : 7 / 248 وفي الحديث أن مولد عبد الله كان في السنة الأولى . وهو المعتمد . بخلاف ما جزم به الواقدي ومن تبعه بأنه ولد في السنة الثانية بعد عشرين شهرا من الهجرة .